13 January, 2009

نحو مزيد من الإهتمام بعلم الوثائق و الأرشيف

إعداد /
عمرو عبدالحليم ناصف
ليسانس أداب مكتبات و معلومات
مما لا شك فية أننا جميعا نعلم أهمية الوثائق فى حياتنا سواء كانت هذة الوثائق تقليدية أو رقمية ....الخ فالوثائق تعد الذاكرة الخارجية
للإنسان و المرجع الرئيسي الذى يعول عليه الجميع الآن فى قضاء أمور حياتهم المختلفة و للوثائق تعريفات كثيرة وردت فى كثير من الأوعية لعل أهمها ما أوردة الشامى فى معجمة وهى كالتالي "
· السجلات العامة أو الوثائق التاريخية المحفوظة في مستودع رسمي.
· الوثائق التي شكلت جزءاً من إجراءات رسمية والتى حفظت للاستعمال الرسمي.
· دار المحفوظات. دار الأرشيف. دار الوثائق: المبنى أو جزء منه أو المخزن أو المستودع نفسه الذي تحفظ فيه الوثائق.
· يستخدم اللفظ في الحياة اليومية بدون دقة للدلالة على مجموعات الكتب والوثائق القديمة.
· الوثائق المكتوبة التى جمعت بغرض أو التي استعملت أثناء إجراءات عمل عامة أو خاصة والتي يحفظها الأفراد المهتمون بتلك الإجراءات أو من يأتي بعدهم، مثل الوثائق الخاصة بأنشطة المؤسسات أو الجماعات.
· مجموعة الوثائق التاريخية غير الجارية التي تسلمتها أو أنشأتها شخصية معنوية (مثلا: جهة حكومة، هيئة، شركة) أو مادية عامة أوخاصة أو الإدارات التابعة لها
· الإدارة المسئولة عن انتقاء وحفظ وتسهيل تداول المواد الأرشيفية.
· أما في البريد الإلكتروني، فهي تشير إلى مجموعة البريد أو الملفات الإلكترونية، كأرشيفات القوائم البريدية القديمة وصور الرسائل الإلكترونية القديمة
و قد ظلت الوثائق و علم الأرشيف بشكل عام يعانى من تدهور و عدم إهتمام و نفور الكفاءات من الولوج فى دهاليز هذا العلم نظرا لما يعترضة من مشكلات تتعلق بالمكان و المديرين المتعسفين غير المرنين و المشكلة المادية التى تواجه أي مؤسسة بشكل عام بالإضافة النظرة المتدنية للعاملين بهذا المجال
و لكن مع الثورة التقنية و دخول التكنولوجيا فى كل كبيرة و صغيرة فى حياتنا بدأنا نجد بعض الإهتمام بهذا العلم و لكن هذا ليس كافى و مما يبرهن على كلامى هذا أننا إذا قمنا بعمل حصر أو ببليوجرافية حصرية لما نشر فى علم الوثائق و الأرشيف خلال العقد المنصرم و قارناها بما نشر فى علم المكتبات أو المعلومات سنجد فرق شاسع بين ما ينشر فى كلا العلمين ، أو قمنا مثلا بعمل دراسة ويبومترية لما ينشر على الانترنت فيما يخص هذا العلم و ما ينشر فى علم المكتبات أو المعلومات لوجدنا أيضا فرق شاسع ولخرجنا بنتائج توضح لنا أننا على الرغم من دخول التقنية الرقمية على هذا العلم إلا أننا ما زلنا فى منئ عن هذا العلم و مما يوضح ذلك أيضا احصاء بسيط لعدد الطلاب في أقسام الوثائق فى الكليات التى تتببببع نظام التشعيب لوجدنا أن معظم الطلاب ينفرون من دخول قسم الوثائق ، شئ أخر فى الأقسام التى لا تتبع نظام التشعيب و قمنا بإحصاء عدد المقررات العلمية الخاصة بالوثائق و المقررات الخاصة بالمكتبات لوجدنا فرق كبير
كل ذلك يدلل لنا أننا على الرغم من كل التطورات التقنية و المعلوماتية لا زلنا لا نعطي هذا العلم الإهتمام الكافى لذلك أتمنى أن يحوز هذا العلم الإهتمام الذى يستحقة و أن يصبح ذا مكانة موازية لما ينوله علم المكتبات من إهتمام

29 April, 2008

الفرق بين الفهرسة والتصنيف والتحليل الموضوعي

اعداد
دعاء محمد مصيلحي أبوعلي
طالبة بالفرقة الرابعة قسم المكتبات كلية الآداب جامعة المنوفية
سأوضح أولا الفرق بين الفهرسة الوصفية والفهرسة الموضوعية أو التحليل الموضوعي ثم يتم بعد ذلك عقد مقارنة
التصنيف ورؤوس الموضوعات
الفهرسة نوعان
الفهرسة الوصفية
وهي التي تختص بوصف الكيان المادي أو الملامح المادية لمواد المعلومات بواسطة مجموعة من البيانات مثل اسم المؤلف وعنوان مادة المعلومات وطبعتها ومكان نشرها واسم الناشر وتاريخ النشر وتعداد المادة وغير ذلك من الصفات التي تجعل من السهل التعرف على مادة المعلومات وتحديد ذاتيتها وتمييزها عن غيرها من المواد أو تميز طبعة معينة منها عن غيرها من الطبعات
الفهرسة الموضوعية
وهي التي تخص بوصف المحتوى الموضوعي لمواد المعلومات بواسطة رؤوس الموضوعات أو أرقام التصنيف بحيث يمكن تجميع المواد عن نفس الموضوع في مكان واحد
ثم يتم بعد ذلك عقد مقارنة بين التحليل الموضوعي أوروؤس الموضوعات وبين التصنيف
التصنيف
يرتب جزئيات المعرفة البشرية ترتيبا منطقيا يتداعى من الأعم إلى العام إلى الخاص فالأخص
يحافظ على صلات الرحم والعلاقات القربى بين جزئيات المعرفة ومن ثم لايحتاج إلى إحالات للربط بينها
يعبر عن موضوعات الأوعية وجزئيات المعرفة برمو قد تكون نقية على شكل حروف فقط أو أرقام فحسب وقد تكون مزيجا بين الاثنين ويكون لكل موضوع رقم واحد لا ينازعه فيه موضوع
آخر
الترتيب المنطقي لجزئيات المعرفة يؤدي بالضرورة إلى وجود كشاف هجائي لتيسير الوصول إلى أي منها داخل الجداول
يحتاج في تطبيقه إلى خبرة خاصة من جانب المفهرسين ويحتاج في استرجاع عناصره إلى ألفه من جانب المستفيدين
ويصعب على غير المتخصص استخدامه والإفادة منه
يؤدي استخدام التصنيف داخل المكتبات ومراكز المعلومات إلى أداة استرجاع معقدة هي الفهرس المصنف
يمكن بسهولة استخدام التصنيف لترتيب الأوعية على الرفوف بنفس ترتيب مداخل الفهرس المصنف
لا يمكن تصنيف الوعاء الواحد إلا برقم تصنيف واحد مهما تعددت الموضوعات التي يضمها الوعاء
يعتمد التصنيف أساسا على أداة سابقة تسمى خطة التصنيف ضمانا للتوحيد وسلامة الأداء
تتفاوت خطط التصنيف تبعا للنظر إلى المعرفة البشرية ولا تشكل لغة الوعاء أي مشكلة في استخدام أية خطة تصنيف
لأن الرمز لغة دولية تتخطى الحدود اللغوية وتتجاوزها
رؤوس الموضوعات
ترتب جزئيات المعرفة البشرية ترتيبا هجائيا بحيث تقف جميعا على قدم المساواة
تشتت وتبدد العلاقات الطبيعية بين جزئيات المعرفة تحت وطأة الترتيب الهجائي ومن ثم تحتاج إلى إحالات للربط بينها
تعبرعن موضوعات الأو عية وجزئيات المعرفة بكلمات أو ألفاظ ومن هنا قد تتعدد طرق التعبير وللتغلب على ذلك فلابد من إعداد إحالات انظر حيث تثبت صيغة واحدة ويحال إليها من الأخريات
الترتيب الهجائي لجزئيات المعرفة وإنفصلم عرى العلاقة بينها يؤدي بالضرورة إلى وجود شبكة إحالات مستفيضة كخطوط إتصال فيما بينها
لا تحتاج في استرجاع عناصرها إلا إلى التمكن من معرفة كيفية ترتيب حروف الهجاء وقواعد الترتيب ومن ثم في
استعمالها من جانب المستفيدين أمر سهلة
يؤدي استعمال رؤوس الموضوعات في المكتبات ومراكز المعلومات إلى أداة استرجاع سهلة وبسيطة نسبيا هي الفهرس
الموضوعي
من غير المألوف أو العملي أن ترتب الأوعية برؤوس الموضوعات على الرفوف بينما ترتب مداخل الفهرس الموضوعي بها
يمكن إعطاء الوعاء الواحد أكثر من رأس موضوع بحسب ما به من موضوعات مهما تعددت
تعتمد رؤوس الموضوعات أساسا على أداة سابقة الاعداد والتجهيز تسمى قائمة رؤوس الموضوعات لنفس الغرض
تتفاوت قوائم رؤوس الموضوعات بالدرجة الاولى حسب اللغات ومن هنا تشكل لغة الوعاء الأساس في استخدام القوائم إضافة إلى نوع وحجم المكتبة
المصادر
ربحي مصطفى عليان . أسس الفهرسة والتصنيف : للمكتبات ومراكز التوثيق والمعلومات . عمان : دار الصفاء 1999
محمد فتحي عبد الهادي . المعالجه الفنية لأوعية المعلومات. القاهره
مكتبة غريب ، 1993
شعبان عبد العزيز . التحليل الموضوعي . القاهره : دار العربي ،1992

التنسيق والتعاون بين المكتبات وتأثيراته على تنمية المقتنيات


إعداد
الأستاذ الدكتور /أحمد على محمد تاج
استاذ المكتبات و المعلومات بقسم المكتبات كلية الآداب جامعة المنوفية
أولا التنسيق
التنسيق لغة هو التنظيم . كما أن له معاني أخرى , وأهمها الربط والترابط بين الأشياء وبين الأمور , وعطف بعضهما على البعض الآخر , والمتابعة بينهما .
والتنسيق بهذا المفهوم يبني وضع الأشياء والأمور في الشكل الذي يحقق الإفادة منها , وعلى أفضل نحو ممكن .
وبهذا المفهوم أيضا , فإن التنسيق في مجال المكتبات , يعني تنظيم موارد وخدمات مؤسسات الخدمة المكتبية , وعطف بعضها على البعض الآخر . وذلك في سبيل تحقيق هذه المؤسسات لأهدافها , وبالقدر المطلوب.
أهمية التنسيق بين المكتبات
يكتسب التنسيق بين المؤسسات الخدمة المكتبية أهمية كبيرة . وذلك في ظل ما تتعرض له هذه المؤسسات في الوقت الحاضر , وما تواجهه من تحديات : ضغوط إقتصادية , وضغوط فنية وإدارية. تتمثل في ضالة الموارد المالية المخصصة في المكتبات . ونقص العنصر البشري المؤهل للعمل في هذه المؤسسات ؛ والمتوافر للمكتبات من مقومات الخدمة المكتبية وخصوصا مجموعة الأوعية . إضافة إلى رغبة المكتبات النوعية مختلفة في مواكبة العصر , وتقديم خدماتها وأنشطتها من خلال أحدث تكنولوجيات جمع وتنظيم وحفظ وإسترجاع المعلومات ومصادر هذه المعلومات . فمن خلال التنسيق , يمكن للمكتبات المختلفة أن تخفف من حدة الضغوط . كما يمكنها أيضا مواجهة التحديات المختلفة .
وعلاوة على ذلك , فإن التنسيق بين المكتبات له أيضا أهميته - بل وحتميته - التي تأتي من الإعتبارات التالية
تقارب أهداف المكتبات
فالمكتبات , على إختلاف أنواعها وأحجامها , وتهدف دائما إلى تيسير مصادر المعلومات لأفراد المجتمع الذي توجد المكتبة لخدمته.
فالمكتبة العامة مثلا , تعنى أساسا بتوفير المعلومات , وتقديم الخدمات لمختلف فئات المجتمع بالمنظمة حولها .
والمكتبة المدرسية تهتم بتقديم خدماتها وأنشطتها وتيسير مصادر المعلومات لمجتمع مدرستها , بل وللمجتمع حول المدرسة أيضا . والمكتبة الجامعية توجه خدماتها لمجتمع الجامعة بفئاته المختلفة من طلاب وأعضاء هيئة التدريس وغيرهم من العاملين بالجامعة . والمكتبة المتخصصة توجه خدماتها لمجموعة من الأفراد في نطاق الهيئة أو المؤسسة . أو المنظمة التي توجد هذه المكتبة لخدمتها .
وهكذا تتقارب أهداف المكتبات , مما يجعل التنسيق بين هذه المؤسسات له أهمية في تحقيق أهداف هذه المؤسسات في تيسير مصادر المعلومات لروادها , وتقديم الخدمات والأنشطة المختلفة بشكل أفضل .
قصور موارد المكتبات
فموارد المكتبات . وكما يقولون . ليست بلا حدود . وإنما هي دائما محددة أو محدودة .
بل وقاصرة في أغلب المكتبات . حتى أن أغلب المكتبات وخصوصا في الأقطار النامية تعاني من قصور واضح في الموارد المادية من مباني وأثاث وتجهيزات , وكذلك قصور في الموارد البشرية . إضافة إلى القصور في مقتنيات المكتبات من أوعية المعلومات .
وليس من شك في أن هذا القصور يمكن تغطيته من خلال عملية التنسيق . فالتقص في الموارد وخصوصا المقتنيات بإحدى المكتبات , ويمكن تعويضه بموارد المكتبات الأخرى .
توسيع رقعة الإفادة من المكتبات
وهذه المسألة لها أهميتها بالنسبة للمكتبة العامة بوجه خاص . حيث أظهرت الدراسات الميدانية للخدمة المكتبية العامة , في أكثر من إقليم من أقاليم مصر , أن معدل ارتياد المكتبة العامة يأتي في حدود 1 في المائة فقط من مجموع السكان في المنطقة حول المكتبة .
ومن خلال التنسيق بين المكتبات العامة , وبين المكتبات المدرسية مثلا , سوف تتاح للطلاب بالمراحل التعليمية المختلفة . فرص ارتياد المكتبة العامة , في أوقات لا تتاح لهم فيها فرص ارتياد مكتبات مدارسهم . وذلك في أيام العطلات الأسبوعية , وفي خلال الأجازات الصيفية , وفي فترات المساء , بعد أن يعود التلاميذ إلى منازلهم عقب إنتهاء اليوم الدراسي .
وهذا بطبيعة الحال من شأنه توسيع رقعة الإفادة من خدمات المكنبة العامة . ومن ثم تنشيط استخدام مجموعة مقتنياتها من أوعية المعلومات .هذا من ناحية.
ومن ناحية أخرى , هنالك أطفال (من غير طلاب المدرسة ) , يعانون من إعاقات بدنية أو ذهنية . ويحتاجحون بالتالي إلى عناية خاصة . وهذه قد لايجدها هؤلاء الأطفال في المكتبة العامة . ولكنها قد تكون موجودة في المكتبة المدرسية : حيث المكتبي المؤهل تأهيلا تربويا ونفسيا . وبما يعطيه القدرة على فهم نفسية الطفل وتفهم احتياجاته وتقديم مصادر المعلومات التي تناسبه .
ومن خلال التنسيق بين المكتبة المدرسية والمكتبة العامة , يمكن لهؤلاء الأطفال ارتياد مكتبات المدارس , مما ينشط من استخدام مقتنياتها من أوعية المعلومات , فتتحقق لهذه المجموعة التنمية المطلوبة .
تحسين الأداء في المكتبات
فالتنسيق في مفهومة العام توجيه سياسات الإقتناء وبالشكل الذي يحقق أهداف المكتبات وذلك من خلال عناصر أساسية هي التوازن , والتوقيت , والتكامل .
والتوازن يستهدف تزويد المكتبات المختلفة بإحتياجاتها من أوعية المعلومات . و بما يحقق لهذه المكتبات المزيد من الفعالية في تقديم خدماتها وأنشطتها المختلفة لمجتمعاتها .
أما التوقيت , فأنه يعني إقتناء الأوعية حين طلبها , وبدون تأخير , وقد يترتب عليه تعطيل أو إعاقة خدمات المكتبة.
أما التكامل , فإن فيه الضمان لتوفير الأوعية المطلوبة لكل مكتبة من المكتبات المتناسقة . وبما يساعد هذه المكتبات على تحقيق أهدافها الفرعية , التي تخدم الأهداف العامة للمكتبات جميعا .
وهكذا يؤدي التنسيق إلى تحسين واضح في أداء المكتبات المختلفة .
هذا ويمكن أن يشتمل التنسيق في مجال مقتنيات المكتبة من أوعية المعلومات , ما يلي
تيسير إستخدام الأوعية للمكبات المختلفة . وبما يكفل تغطية النقص من هذه الأوعية في مكتبة من المكتبات , بأوعية المعلومات المتوافرة في المكنبات الأخرى .
الإعلام بالإضافات الجديدة للمقتنيات في المكتبات المختلفة من خلال نشرات دورية بهذه الإضافات , وذلك حتى يمكن التعرف على الأوعية التي تم إضافتها لكل مكتبة من المكتبات المتناسقة . وبالتالي يمكن تجنب تكرار الإقتناء . فإن مثل هذا التكرار هو بدون شك إسراف من جانب المكتبات , لامبرر له وخصوصا عندما تكون المكتبات في مرحلة التكوين .
إنشاء فهرس موحد لجميع المكتبات المتناسقة . فهذا من شأنه الإعلام بمقتنيات المكتبات . وكذلك تيسير الوصول إلى أقرب مكتبة للمستفيد , من المكتبات التي تمتلك الأوعية المطلوبة .
وبهذا يحقق التنسيق بين المكتبات التنمية المطلوبة لمقتنيات هذه المكتبات .
ثانيا التعاون
التعاون بمفهومة البسيط هو العمل سويا من جانت مجموعة من الأفراد أو الجماعات أو الهيئات أو المؤسسات والمنظمات , من أجل تحقيق أهداف معنية تهم الأطراف المتعاونة .
والتعاون بين المكتبات , يعني تسهيل مهمة كل مكتبة من المكتبات المتعاونة في الحصول على أوعية المعلومات . وفي تنظيم هذه الأوعية التنظيم الفني المطلوب , وأيضا في تيسير هذه الأوعية أي إتاحتها للإستخدام من جانب المجتمعات التي توجد المتبات لخدمتهم .
وعادة ما يتم التعاون بين المكتبات في ضوء قواعد أو أسس . تتفق عليها المكتبات فيما بينها . وتلتزم كل منها بهذه الأسس.
وعادة ما تلجأ المكتبات إلى التعاون فيما بينهما , بسبب نقص مواردها المالية مثلا ,
أو لعدم كفاية مقتنياتها من أوعية المعلومات . ولهذا فأنها تلجأ إلى التعاون لتغطية النقص في الموارد . ولتحقيق وفورات في عملياتها وخدماتها المختلفة بدءا من التزويد ومرورا بالعمليات الفنية من فهرسة وتنصيف وإنتهاء بخدمات المكتبة وأنشطتها المختلفة .
هذا . ويمكن أن يتم التعاون بين مكتبات من نوعية واحدة (مكتبات عامة مثلا , أو مكتبات مدرسية ) ويمكن أن يتم هذا التعاون بين مجموعة من المكتبات تقع داخل نطاق جغرافي مقيمة ( إقليم من الأقاليم مثلا أو محافظة من المحافظات) أو بين مكتبات تقع تحت سلطة إدارية واحدة , بصرف النظر عن إختلاف نوعيات وأحجام هذه المكتبات .
هذا , وتعتبر شبكات المكتبات التي تنتشر في مختلف الدول الأوروبية . شكلا من أشكال التعاون بين المكتبات .
أهداف التعاون بين المكتبات
بناء وتنمية مجموعة من مصادر المعلومات بأشكالها المختلفة . تمتلكها المكتبات المتعاونة .
التركيز من جانب مكتبة ما من المكنبات على حقل أو مجال معين من المجالات الموضوعية , في عمليات الإختيار التزويد . حيث يمكن تغطية المجالات الأخرى من خلال المكتبات الداخلة في مشروع التعاون .
التوفير في النفقات المالية اللازمة للإقتناء الأوعيه أو للعمليات الفنية , أو لتقديم الخدمات والأنشطة .
التوفير في الجهود البشرية التي تبذل في إجراء العمليات والخدمات المختلفة . حيث تتم المشاركة في هذه الجهود من جانب المكتبات المختلفة الداخلة في مشروعات تعاونية
حل مشكلة الإزدواجية في العمل بين المكتبات . حيث أن كل مكتبة من المكتبات تضطر -وفي غياب التعاون - إلى القيام بمفردها بجميع العمليات والخدمات والأنشطة مع مايترتب على ذلك من تكرار للجهود وتبديد لموارد المكتبات.
القضاء على مشكلة ضيق المكان وهي مشكلة تعاني منها معظم المكتبات في الوقت الحاضر
تطوير الكفاءات البشرية المتوافرة للمكتبات وذلك من خلال التعاون في مجال عقد الندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية للعاملين
توسيع نطاق الخدمة المكتبية وتطوير مستواها : فمن خلال التعاون بين المكتبات يمكن تقديم تشكيلة عريضة من الخدمات والأنشطة حيث تتكاتف المكتبات في تهيئة مواردها وتوفيرها لتقديم الخدمات المختلفة للمستفيدين
المساهمة في توحيد الأنظمة والمعايير المكتبية المطبقة بين المكتبات
أشكال التعاون بين المكتبات
يورد خبراء المكتبات شكلين رئيسين للتعاون بين المكتبات هذه الأشكال هي
أولا التعاون في مجال مشاركة المصادر والموارد المحلية
والنشاطات التي يتم الإتفاق عليها لهذا الغرض ويشمل هذا الشكل من أشكال التعاون الأنشطة التالية
الإعارة المتبادلة بين المكتبات ولهذه أهميتها في تحقيق أقصى إفادة ممكنة من المصادر التي تمتلكها المكتبات المتعاونة حيث تكون هذه المصادر ومن خلال تبادل الإعارة -في متناول رواد جميع المكتبات المتعاونة
التعاون في مجال تبادل الخبرات والموظفين وخاصة المتخصصين منهم ولهذا التعاون أهميته في إنجاز العمليات المختلفة وتقديم الخدمات والأنشطة مما يؤدي إلى تنشيط مجموعة من المصادر التي تقوم عليها خدمات المكتبة وتدور حولها أنشطتها المختلفة
إهداء وتبادل المواد المكتبية المختلفة وخاصة المواد التي تزيد عن حاجة المكتبات أو التي يتم تخزينها في مخازن خاصة تابعة للمكتبة وهذا الإجراء له أهميته في أنه يؤدي إلى التخلص من أوعية معلومات لا تحتاج المكتبة إليها فتفسح بذلك المكان لإقتناء حفظ أو تخزين أوعية جديدة تحتاج إليها المكتبة فعلا كم أنه يؤدي في نفس الوقت إلى حصول المكتبة التي تتلقى الهدايا على أوعية المعلومات قد لا تتوافر في أسواق بيع هذه الأوعية أو في المعارض أوفي غيز ذلك بين أماكن عرض وبيع أوعية المعلومات
إعداد قوائم مشتركة بالإضافات الجديدة إلى المكتبات المختلفة وإن مثل هذه القوائم له أهمية في الإعلام بمصادر المعلومات في المكتبات المختلفة ومن ثم يمكن التوجه لإستخدامها وبذلك يكثر تداول هذه المصادر وتتحقق بذلك الأهداف التي كانت وراء اقتنائها
المشاركة والتعاون في بعض الأنشطة المكتبية مثل
إنشاء ورشة للتجليد بالنسبة للمواد المطبوعة أو لصيانة وترميم الأوعية السمعية والبصرية وأجهزة تشغيل هذه المواد وإن مثل هذه الورشة يمكنها تجليد الأوعية المطلوب تجليدها وبماصفات مناسبة تحددها المكتبات المتعاونة وبذلك يتم القضاء على مشكلة تكدس الأوعية المطبوعة في ورشات التجليد التجارية أو في مخازن المكتبة دون أن يتم تجليدها
كما أن هذه الورشة يمكن أن تقوم بإصلاح الأوعية غير المطبوعة وكذلك أجهزة تشكيل الأوعية وبهذا تصبح المواد جاهزة دائما للإستخدام وتكون أجهزتها هي الأخرى صالحة وجاهزة لهذا الإستخدام
ثانيا التعاون في مجال إقتناء الأوعية
ويأخذ هذا التعاون الأشكال التالية
الشراء التعاوني لأوعية المعلومات وخصوصا الأوعية غالية الثمن وهذا الشكل من أشكال التعاون يحدث غالبا بين المكتبات الجامعية وبين المكتبات المتخصصة وبموجب هذا التعاون تقوم كل مكتبة من المكتبات المتعاونة بالتخصص في إقتناء الأوعية حول موضوع معين ثم تقوم بإقتناء أ, جمع مل ما يمكنها إقتناءه أو جمعه من الأوعية التي تدور حول الموضوع وبعد ذلك ومن خلال ترتيبات تعاونية بين المكتبات المختلفة يصبح من حق أي مكتبة من المكتبات الداخلة في مشروع التعاون أن تستفيد من مقتنيات المكتبات الأخرى وتكون هذه الإفادة عادة من خلال الإعارة المتبادلة بين المكتبات
الشراء المركزي للأوعية
وبموجب هذه الطريقة تقوم مجموعة المكتبات المتعاونة بشراء ما يلزمها من أوعية المعلومات من خلال إحدى هذه المكتبات وغالبا ما تكون المكتبة التي تتولى هذه العملية هي المكتبة المركزية في تشكيل المكتبات حيث تقوم هذه المكتبة بشراء الأوعية لنفسها وجميع المكتبات الفرعية الداخلة في هذا التشكيل
وهذا النوع من التعاون -الشراء المركزي- يناسب بشكل أكبر المكتبات العامة
حيث تتشابه المقتنيات في مثل هذه المكتبات ويصبح الشراء المركزي هو الطريقة المفضلة لحصول على الأوعية المطلوبة ولما يوفره الشراء المركزي من وقت وجهد العاملين بالمكتبات إضافة إلى الوفورات المالية التي تتحقق غالبا عند شراء الأوعية بإعداد كبيرة وتعدد كبير من المكتبات
المراجع
1- أحمد علي محمد تاج 0 تخطيط الخدمة المكتبية العامة فى محافظة الشرقية 0- القاهرة : كلية الآداب ، 1991.
2- ثروت الغلبان 0 الخدمة المكتبية العامة فى محافظة الغربية : دراسة للواقع و تخطيط للمستقبل 0- طنطا : جامعة طنطا 0كلية الآداب ، 1994.
3- ابن منظور 0لسان العرب 0- القاهرة : دار المعارف ، 1981.ص 4412.
4- ياسر يوسف عبدالمعطى 0 تنمية المجموعات فى المكتبات و مراكز المعلومات 0- الإسكندرية :مركز الإسكندرية للوسائط الثقافية و المكتبات ، 1998.
5- ربحى مصطفى عليان 0
تنمية مجموعات المكتبة (التزويد) / ربحى مصطفى عليان، ‏يسرى ابوعجمية ؛ مراجعة و تقديم محمود احمد اتيم.- عمان :دار صفاء ، 2000
تحرير الطالبين
شريف حمدي محمود الخلفــــاوي
عمرو عبد الحليم عبدالحميد ناصف

كتاب الدوريات الالكترونيه

اعداد

دعاء محمد مصيلحي أبوعلي

طالبة بالفرقة الرابعة قسم المكتبات كلية الآداب جامعة المنوفية



البيانات البببليوجرافية
الدوريات الالكترونيه : الخصائص – التجهيزوالنشر – الاتاحه / تأليف أماني محمد السيد .- ط1 .- القاهره : الدار المصريه اللبنانيه, 2007
280 ص ؛ 24 سم .- ( سلسله علم المكتبات والمعلومات المعاصر )
تدمك 7 – 101 – 427 – 977
الدوريات – برامج حاسبات نشر الدوريات


يدور هذا الكتاب حول واحد من أهم مجالات علم المكتبات والمعلومات المعاصر , وهو مجال مصادر المعلومات الالكترونيه
ويتخصص في موضوع " الدوريات الالكترونيه " ويقدم المؤلف تغطيه شامله لكافه جوانب وأبعاد هذا الموضوع ابتداء من صياغه المصطلح نفسه ودلالته الي الضبط الببليوجرافي لها ومستوياتها مرورا بخصائصها وبينيتها
كما انه يعرض اجوانب المتعلقه بمراحل تجهيز الدوريه الالكترونيه ونشرها واتاحتها , وأساليب الحفظ الرقمي لها ؛ وما يتعلق بذلك من اتفاقات وتراخيص وغيره
ويقوم المؤلف ايضا ببحث المشكلات المتعلقه بالدوريات الالكترونيه والمتطلبات سواء علي مستوي البرمجيات أو عي مستوي النشر والاتاحه

كما انه يحتوي علي رؤيه مستقبليه للدوريات الالكترونية
وهذا عن التغطيه النظريه
أما عن الجوانب التطبيقيه : فانه يقدم عرضا للتجربة المصرية في مجال نشر الدوريات الالكترونية


ويتكون هذا الكتاب من مقدمه وسته فصول فضلا عن مجموعة الملاحق التي تخدم أغراض هذا الكتاب ؛ وقد وزعت فصولها علي النحو التالي


المقدمة : وتتناول مدخلا لموضوع الدراسه وأهميتها ؛ والأهداف التي تسعي لتحقيقها ؛ والمنهج المتبع

الفصل الأول : نجد أن المؤلف قسمه الي قسمين
الاول : عرض تاريخي لبدايات ظهور الدوريات الالكترونية وتطورها
الثاني : القضايا الفنيه ذات العلاقه وتغطي الجوانب المرتبطة بالدوريات الالكترونية وعرض لنشأه وتطور الدوريات الالكترونية علي المستويين الدولي والمحلي وما تتبعة من مراجعة علمية لقضايا الدوريات الالكترونية


الفصل الثاني : يسعي هذا الفصل الي استكشاف الدوريات الالكترونية من خلال ثلاث نقاط رئيسية هي
الخصائص العامه
الدورية الالكترونية
بنيه المقال الالكتروني



الفصل الثالث : يستعرض هذا الفصل خطوات نشر الدورية الالكترونية وليس خطوات التحويل الرقمي للدوريات المطبوعه
لنشرها الكترونيا موزعه علي محورين هما مراحل نشر الدورية الالكترونية وتكاليفها


الفصل الرابع : يتناول الأساليب المستخدمة في تسعير تلك الدوريات والممارسات المرتبطة به يلي ذلك تناول المستويات المختلفه لاتاحة الدوريات الالكترونية علي مستوي الناشر والمكتبات مع الاشاره الي تراخيص الاستخدام لما لها من أهمية ويختتم الفصل بآخر سلسلة اجراءات نشر الدوريات الالكترونية وهي : الحفظ - الاختزان
الرقمي


الفصل الخامس : يتناول التعريف بالجهود المختلفة علي المستوي المحلي والاقليمي والدولي لحصر الدوريات الالكترونية والتعريف بها والتي تتمثل في أدله الدوريات الالكترونية
كما يسعي المؤلف في هذا الفصل الي استكشاف جهود تكشيف الدوريات الالكترونية المصرية


ثم يصحبنا المؤلف في آخر فصل وهو " الفصل السادس " الي
مستقبل الدورية الالكترونية ويعرض مدي تلبية احتياجات مجتمع المستفيدين من خلالها
ويعرض الوضع الراهن لواقع نشر الدوريات الالكترونية المصرية والتخطيط المستقبلي للرؤية المستقبلية للدوريات الالكترونية المصرية


ثم بعد ذلك يضيف المؤلف قائمة بالملاحق تضم (4) ملاحق وهي
دليل ارشادي لبناء دورية الكترونية*
المعايير الموحدة للدوريات الالكترونية*
برمجيات التحكيم الالكتروني*
نماذج تراخيص الاستخدام*



أما عن وجهه نظري ورأيي في هذا الكتاب الموجود أمامنا. . . . .
فانه كتاب رائع ويقدم زاد معرفي ؛ ستفيد منه عده قطاعات من العاملين في مجال المكتبات والمعلومات أو العاملين بالنشر
ويأتي في مقدمتهم محررو الدوريات الالكترونية ؛ والمؤلفون
الذين يكتبون فيها ؛ وموردو الدوريات ؛ والعاملون في المكتبات ومراكز المعلومات الذين يهتمون باختيارها وانتقائها ومعالجتها
واتاحتها
وأري ايضا أن هذا الكتاب يقدم المعلومات بطريقة دليلية و ارشادية
شديدة الأهمية

التوثيق الاعلامى


اعداد
دينا عبد الفتاح ناصف
طالبه بالفرقه الرابعه قسم المكتبات كليه الآداب جامعه المنوفية


مفهوم الاعلام
مهما اختلفت الأقوال، و تباينت الآراء حول مفهوم الاعلام، و مهما جاءت تقسيماته و اتجاهاته فأنها فى مجموعها تلتقى فى أن الاعلام هو: اتصال بين طرفين بقصد ايصال معنى، أو قضية أو فكرة للعلم بها و أن المفهوم العلمى للاعلام عموما-اليوم- قد اتسع حتى شمل كل أسلوب من أساليب جمع و نقل المعلومات و الأفكار، طالما أحدث ذلك تفاعلا ومشاركة من طرف آخر مستقبل
و الاعلام علم و فن فى آن واحد فهو علم له أسسه و منطلقاته الفكرية وهو فن لأنه يهدف الى التعبير عن الأفكار و تجسيدها فى صور بلاغيته و فنية متنوعة بحسب المواهب و القدرات الابداعية لرجل الاعلام كما أن الاعلام يعتبر مرآه الشعوب، ومن هنا تكمن أهميته، فهو الذى من خلاله يمكن أن تقاس قوة الأمة و ضعفها، كما أن كل أمة تريد أن تنشر ثقافتها و تنقل خبراتها اذا لم تملك اعلاما واعلاميين على درجة من سعة الأفق و الادراك على التفكير يمكن أن تهشم

جدر حضارتها


مراكز المعلومات الصحيفة
تؤدى مراكز المعلومات الصحفية دورا هاما فى المؤسسات الصحيفة بعد أن شهدت فى السنوات الأخيرة انفجار فى حجم ما ينشر فى كل مجال من المجالات المتخصصة، فعلى سبيل المثال على محرر الباب العلمى فى أى صحيفة أن يقرأ كل عام على ما يزيد على مليون مقالة نشرت فى الدوريات العلمية مما فرض على المراكز المعلوماتية تطوير النظم التقليدية كالتزويد و الفهرسة و التصنيف و الأخذ بخدمات جديدة منها خدمة البث الانتقائى للمعلومات واستخدام الحاسبات الالكترونية و بنوك المعلومات

مراكز التوثيق العلمى و الاعلامى
ايمانا منها بأهمية التوثيق و الفهرسة و التصنيف للانتاج الفكر العربى أنشأت المجموعة المتحدة مركز متخصص للتوثيق الاعلامى وآخر للتوثيق العلمى ثم تزويده بكافة الأمكانيات التقنية و البشرية وآليات للعمل على مدار24ساعة بالكامل لتوثيق و تحليل مضمون الدوريات العامة و المتخصصة بالاضافة الى الكتب والبحوث و الرسائل و المؤتمرات و المخطوطات يدعمه مركز للتصوير الالكترونى و التحويل لمحتوى الأوعية الورقية و الفيلمية الى الشكل الرقمى

التوثيق و التحويل الرقمى للمحتوى
الامكانيات البشرية وأقسام العمل فى قطاع التوثيق رغم أن فكرة مراكز التوثيق أو مسألة التكشيف و الأستخلاص ليست بجديدة فى عالمنا الا أن التحديات التى واجهت أرابيا أنفورم عند تكوين فريق العمل بقطاع التوثيق كانت كثيرة و متشبعة حيث لم تكن الخبرات المتاحة فى سوق العمل لتفي بطموحات الفكرة ومن ثم أولت الشركة اهتماما خاصا بأنشاء آليات للتدريب وتهئية كوادر فنية
مئات من الفنيين و المتخصصين فى أعمال الفهرسة و التصنيف و تحليل المضمون ثم تدريبهم على استخدم الحاسبات الآلية و البرمجيات و نظم التوثيق و الفهرسة الآلية و تطورت إنتاجيتهم و مستوى أدائهم لتوفير أحدث الأجهزة و البرمجيات المتخصصة فى المجال
تنقسم التخصصات فى قطاع التوثيق طبقا لطبيعة العمل و المسئوليات المنوطة بكل قسم منها كالتالي
التصميم الفني:-مسئولية هذا القسم غاية فى الأهمية من حيث قيامه بالإطلاع على محتوىا لأوعية و أحجامها و طبيعتها و تخصصها ثم القيام بعملية التحليل لمضمون الأوعية المطلوب توثيقها و تصميم نماذج التوثيق و وضع المواصفات الفنية لها فضلا عن أعداد قوائم روؤس الموضوعات بما تتفق وطبيعة محتوى هذه الأوعية

التزويد:- ويختص بمتابعة و حصر و تسجيل مصادر المعلومات و الدوريات لمنتجات الشركة و منها بنك المعلومات الصحفي بالأضافة الى كافة المواقع التى يتم رصدها و فهرستها من شبكة الانترنت.يستعين قسم التزويد بمجموعة من التطبيقات و البرامج التى تم تصميمها خصيصا لذلك
التجهيز الفني:- و يختص بعمليات الأعداد و التهئية لأوعية المعلومات التقليدية للمراحل التالية مثل التصوير الألكترونى حيث تتم المعالجة بدقة عالية للمحافظة على أصول الأوعية
التصوير الألكترونى:- يضم هذا القسم مجموعة من العاملين المدربين ذوى الخبرات فى استخدام أجهزة الاسكانر و المسح الضوئي بأنواعها
قسم الحصر:- من الأقسام المهمة فى قطاع التوثيق فجميع الأوعية التى يتم تصويرها إلكترونيا بهدف الحصر الشامل و الدقيق للمواد و السجلات التى سيتم توثيقها لاحقا
المونتاج الالكترونى:- ويختص هذا القسم بكافة أعمال أعادة تصميم أحجام الصور و الوثائق أو معالجة العيوب الفنية للصور و يتم يوميا عملية مونتاج وقص لكافة المواد الصحفية للصحف و المجلات التى تدخل فى أعمال التوثيق الصحفي لكي تتاح جمعيا فى A4 لسهولة الاستخدام
أقسام التوثيق و تحليل المضمون:- وهى أهم مراحل على الإطلاق لما يمثله ناتج أعمالهم من أهمية بالغة و قيمة مضافة هي أساس عمل القطاع. العاملون فى أقسام التوثيق هم من الباحثين و أخصائي المعلومات. كافة الباحثين فى أقسام التوثيق و تحليل المضمون يستخدمون برامج الحاسب الآلي مباشرة دون الحاجة الى استخدام نظام تحرير الاستمارات و النماذج يدويا
قوائم الاستناد:- من الأقسام المهمة فى قطاع التوثيق لما تمثله من ميزان الجودة
الرقابة على الجودة:- جودة المعلومات لا تحتمل أى درجة من التهاون ذلك أن نتاج قطاع التوثيق سيتم استخدامه كمرجع دائم للوصول الى أوعية المعلومات و مصادرها فضلا عن كثافة الإنتاج اليومي
قسم المتابعة:- و يختص أفراد هذا القسم بمتابعة المراحل النهائية اليومية للتوثيق و التصوير و ضمان الانتهاء من عملية تحديث قواعد المعلومات و فهرستها آليا و الإطلاع على تقارير و إحصائيات مستخرجة من نظم و برامج التوثيق الآلية
قسم للدعم الفني:- يعمل على مواجهة الأعطال أو المشاكل الفنية على مدار 24ساعة فى الأجهزة المرتبطة بمناخ العمل
المصادر
أبو مصطفى. الخطاب الأعلامى التوعوى بين رياح العولمة و جذور الهوية.(19/2/2008). التوثيق الأعلامى. متاح أون لاين ।sherbeen.net/modules.php?name=News&file=article&sid=178


التوثيق الأعلامى: الأسس النظرية و النماذج التطبيقية/ تأليف عاطف عدلى العبد.- ط1.- القاهرة: مكتبة فيروز المعادى، 2006. ص149

المجموعة المتحدة لنظم المعلومات و الاتصالات. حول الشركة.(19/2/2008). التوثيق الأعلامى. متاح أون لاين على
www.almosoft.com/ElmotahedaGroup/Inter.ह्त्म्ल


المجموعة المتحدة لنظم المعلومات و الاتصالات. التوثيق و التحويل الرقمى.(19/2/2008). التوثيق الأعلامى. متاح أون لاين علىwww.almosoft.com/Elmotaheda Group/Inter.html